السيارة للبيع => قصص مؤثرة : ماتت تحتضن المصحف => لكِ أخية : يايمه => بر الوالدين : نداء أخير لشارب الخمر => النهي عن المنكرات : كفى ياشارب الخمر => النهي عن المنكرات : قصة موت شاب => قصص مؤثرة : الشائعات => مشاركات برنامج اللهم بك أصبحنا : خطط لإجازتك => مشاركات برنامج اللهم بك أصبحنا : التكامل في بناء الذات => مشاركات برنامج اللهم بك أصبحنا :

معبر

المقال
الاضافة :  08-10-2011   الزوار : 1432 

 

معبر

 

الكاتب : ناشئة الليل

 

معبر :

إننا لا نكتب بالمداد ولكن بدم القلب

فعذراً إن ظهرت آثار الجراح في سطورنا




في فوضى من الآلام كانت هذه النثرية الـ فـ و ضـ و يـ ة

.

.

قالوا قديماً أن أهل الحب شرٌّ وابتلاءْ




وَحَدَوا على أصداءِ طيشهمُ ألا .. جُنّ النداءْ




جُنّ النداءْ !!



لا لستُ ألقاها بحبٍ أو بعشقٍ وادّعاءْ




لكنه قد جُنّ حقاً في سراديب الدماءْ




في دموع الأبرياءْ




بالساحة الخضراء ألقاها وقد بُحّ الفداءْ





جنّ النداءْ ..





يا أدعياءَ الفخر يا كلّ البلاءْ




دنّستمُ ماءَ السماءْ




أثقلتمُ من عار حرفكمُ الهجاءْ !




حتى الهجاءْ




لا يدرِ كيف النيلُ من دنس الخواءْ




أنتم هواء ْ




لا حتى ذرّات الهواءْ




فيها قليلٌ من نقاءْ !




أوَ هل سمعتم بالنقاءْ ؟!




أوَ تعرفون لها مراداً في قواميس الجفاء ؟!




بل قل قواميس الغباء




أو قل قواميس الجنون المستميت لكي يذيق الشعب




محصول الجريمة في إباءْ !




من أنجب اليوم الإباءْ ؟!




يا سارق الأوطان من كبد الشبابْ




يا قاطعاً بالظلم أفئدةً أحيلت لليبابْ




يا مستخفّاً بالسهول وبالهضابْ !




من أنجب اليوم الإباء ؟!




أوَ هل ظننتَ بأن والدهُ يُسمّى عنجهية ؟!




أو أن والدة الإباء ..




سترتضي عيش الدنيّة ؟!




كلا وليست ترتضي عيش ابنها في العنصرية



لكنما نسبُ الإباء ...




أمٌ تُسمّى " كبرياءْ " .. وأبٌ يقال له " فداءْ "




أجداده , بذلٌ وعزّ ثم فخرٌ وارتقاءْ




هذا هو نسب الإباءْ




وغيره لفظ عقيمْ




خلقٌ ذميم ْ




وصف دميمْ




ماذا عسى الكلمات تستوحي من الشخص السقيمْ



حتى الشقاءْ ..




لا يدر من أين الطريق ْ




لا للأيادي المُقصرة




أو للأعادي المُبصرة




بل كثرة السبل التي رسمت جنون المجزرة





كل المعاجم لا ترى في سلطة القذف الصوابْ




فالقهر للطاغوت حدٌّ لا مفرّ ولا عتابْ




سُننٌ تُدارُ على الظلومِ تُحيله صوبَ التبابْ




كل ابن عجرفةٍ سيطوي ذيله وسط الترابْ



وبعد آذان الرحيلْ



سيدرك المجنون معنى قولنا :




جُنّ النداءْ




هيهات ينفعه التحسّرُ حين يحتكم الدعاءْ




ويُجريَ الله القضاءْ .





فتصير شقوة شعبه رغدٌ ’ هناء




ويكون مدمعهم شفاء.




سنظل نرقب فجرهم وقلوبنا




تعلي بكل عروقها




جُنّ النداءْ .

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 6 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

دليل مواقع أهل السنة والجماعة